السيد هاشم البحراني
171
مدينة المعاجز
اسم الله تعالى واسم نبيه محمد ، واسم وصيه علي بن أبي طالب - صلوات الله عليهما - فلما فرغ من فتح خيبر ، قال : والله ما قلعت باب خيبر وقذفت به ورائي أربعين ذراعا لم تحس أعضائي بقوة جسدية ، وحركة غريزية بشرية ، ولكني أيدت بقوة ملكوتية ، ونفس بنور ربها مضيئة ، وأنا من أحمد - صلى الله عليه وآله - كالضوء من الضوء ، لو تظاهرت العرب على قتالي لما وليت ، ولو أردت أن أنتهز فرصة من رقابها لما بقيت [ ولم يبال ] ( 1 ) متى حتفه عليه ساقط كان جنانه في الملمات رابط . ( 2 ) 101 - المفيد في الارشاد : روى أصحاب الآثار ، عن الحسن بن صالح ( 3 ) ، عن الأعمش ، عن أبي إسحاق ، عن أبي عبد الله الجدلي ( 4 ) ، قال : سمعت أمير
--> ( 1 ) من المصدر . ( 2 ) الحديث في عيون المعجزات : 12 ، ولكن عباراته غير مضبوطة ، وغير موافقة لأصول العربية ، ولا يوافقه الذوق السليم ، وما وجدناه في غيره من الكتب حتى نطابق عليه . على أنه من حيث السند أيضا مجهول . ومع هذا بعض جملاته مشهورة كقوله - عليه السلام - ( لو تظاهرت العرب . . ) كما جاء قطعة منه في كتابه - عليه السلام - إلى ابن حنيف ، حيث يقول : ( وأنا من رسول الله كالضوء من الضوء ، والذراع من العضد ، والله لو تظاهرت العرب على قتالي لما وليت عنها ، ولو أمكنت الفرص من رقابها لسارعت إليها ، وسأجهد في أن أطهر الأرض من هذا الشخص المعكوس ، والجسم المركوس ، حتى تخرج المدرة من بين حب الحصيد ) . كتاب 45 ، فقرة 19 من نهج البلاغة ، صبحي الصالح ، وشرح ابن ميثم : 3 / 98 ، وابن أبي الحديد : 16 / 289 ، وفقرة منه في إحقاق الحق : 8 / 383 عن عدة كتب للعامة ، وفي شرح العلامة الخوئي : 20 / 130 . ( 3 ) الحسن بن صالح بن حي ، وهو حيان بن شفي بن هني بن رافع الهمداني الثوري ، روى عن أبيه وأبي إسحاق ، ولد سنة : 100 ، وتوفي سنة 169 ( تهذيب الكمال ) . ( 4 ) أبو عبد الله الجدلي : عده الشيخ في رجاله من أصحاب - علي عليه السلام - وقال : عبيد بن عبد ، يكنى : أبا عبد الله الجدلي ، وعده البرقي تارة في أوليائه ، وأخرى في خواص أصحابه - عليه السلام - وفي تهذيب التهذيب : روى عنه أبي إسحاق السبيعي .